RSS

Category Archives: Uncategorized

Do we need Arabic MOOCs?

As an academician and educator, I have been on one side of the educational equation most of the time. For the past few years, I have been teaching heavily at the university and at national and international orthopaedic events. On the other hand, I would attend a day or two of a special course, a workshop or a conference in orthopaedic surgery or spine surgery to learn the recent advances in my specialty every few months. Most of the time, the knowledge gap is not big. It is a matter of tweaking and updating some knowledge base and new procedures skills.

A couple of weeks ago, I enrolled in the Stanford University “Mobile Health Without Borders” Massive Open Online Course (MOOC). Although I have enrolled in multiple online courses, this massive course was an exceptional educational experience for me for multiple reasons.

  • It covers an area that I have no previous experience in as a spine surgeon. This translated into a motivational drive for me to learn more.
  • The widespread geographical distribution of participants. I bet that there was a participant from almost every country in the world, which added richness to the discussion.
  • The diversity of participants’ background. There were high school students, medical students, healthcare professionals, engineers, IT specialists, entrepreneurs, and others. Although we have few weeks more to go, the different perspectives of discussion so far have been phenomenal.
  • The entrepreneurial culture of the participants. This basically translates into how we can make a financial gain from every possible idea.
  • The high potential for these courses to develop communities of practice with like-minded people.
  • The fact it is a free course definitely helped in the recruitment of such a diverse pool of participants.

I have always thought about the business model of such free & freemium MOOCs & how they cover their costs. I have always thought why would Harvard, MIT, Stanford and a whole list of Ivy League universities provide such courses for free in edX, Coursera or NovoEd. Is it part of their corporate social responsibility or is it part of their marketing strategy?

I recalled what Prof. Sanjay Sarma, Director of Digital Learning at MIT told us during the Radical Innovation course in Dubai last week. The president of MIT recruited him for this position and asked him to “disrupt” the MIT using digital learning. We need more of educational visionary leaders like MIT’s president.

Regardless of their business models, what these courses are offering in improving the knowledge and prosperity of the global community is exceptional.

My questions are:

  • When will we see MOOCs directed to the Arabic world?
  • Where are all those “leading” universities in the Arab world? What are they doing in the MOOC “business”?
  • Where are all those rich Arab philanthropists? What have they contributed to sustain the MOOCs?
  • What will be the impact of these Arabic MOOCs in building a knowledge-based economy of the Arab countries?
  • When will the Arab youth divert a little bit of their attention from Facebook and Twitter to edX, Coursera and NovoEd or their future Arabic counterpart?

Until then, I will continue to enjoy the remaining few weeks of my MOOC and thank you Stanford!

Advertisements
 
 

دراجة الرعاية الصحية

  قابلت أحد المدراء التنفيذيين في مستشفى كليفلند كلينيك الشهيرة قبل عدة سنوات ، فسألته ماسبب شهرة المستشفى؟ قال: هل تعرف الدراجة ذات الثلاثة إطارات؟ ابتسمت وقلت له دراجة الأطفال؟ قال: لا، أقصد الدراجة ثلاثية الإطارات للكبار فهذا مبدأنا في كليفلند كلينيك ، الإطار الأمامي والأساسي الذي يحدد اتجاه الدراجة هو الرعاية الصحية المتقدمة (علاج وتثقيف المرضى) أما الإطاران الخلفيان فأحدهما إطار البحث الصحي والآخر إطار التعليم الصحي. قلت له وما علاقة الدراجة في الموضوع؟ أجاب إن اختلف حجم أحد الإطارات (أو مقدار الهواء فيها) اختل توازن الدراجة ، وحتى تنطلق الدراجة بسرعة فإن أكبر دعم لها هو الإطارات الخلفية.

tricycle

بداية لم أقتنع بكلامه فطفت أبحث مواقع المستشفيات الشهيرة في أمريكا ، فزرت موقع مايو كلينيك ووجدت نفس “الثلاثة دروع” المترابطة: البحث ، التعليم ، الرعاية الصحية بهذه الأولوية كما ذكرها موقعهم في شرح شعار مايو كيلينيك.

mayo clinic shields

وعند تصفحي موقعهم حينئذ وجدت كلمة “الأبحاث” و”التعليم” أكثر من كلمة “المرضى” أو الرعاية الصحية.

Mayo clinic website shot

  ثم عدت إلى موقع كليفلند كلينيك لأتأكد من كلام صاحبنا ، فوجدت كلام مشابه ولكن لم أجد الدراجة فيبدو أنهم خجلوا من نشرها علانية على موقعهم ، فشعارهم عبارة عن أربعة مربعات صغيرة (العيادة ، المستشفى ، البحث ، التعليم) بطريقة مترابطة.

Cleveland Clinic Logo

وكما يعرف خبراء التسويق والماركات التجارية فإن العلامة التجارية ليست مجرد شكل جمالي بل تحمل مضمونا ورؤية المنشأة ويدفع الموظفين يوميا للجد لتحقيق أهداف المنشأة كما يجعل المستفيدين يقيّمون بشكل دوري أداء المنشأة استنادا على شعارها ورؤيتها ورسالتها.

وتأملت عندها وضع مستشفياتنا ومقدمي الرعاية الصحية ، فوجدت أغلبهم يركز تركيزا كبيرا على الناحية العلاجية مع قليل من التدريب وشبه إهمال للناحية البحثية ، إلا من رحم ربك من المستشفيات. وعطفا على نموذج الدراجات فإن مستشفياتنا عبارة عن دراجة ذات الإطار الواحد والتي تستخدم عادة في عروض “المهرجين” والألعاب “البهلوانية” في السيرك.

   unicycle-hiUnicycle

في تلك الفترة (بداية 2013) تحمست لفكرة الدراجة كمفهوم لتطوير الرعاية الصحية ، ولكنني لم أقتنع بدراجة فقط ، وقلت لنجعلها دراجة طائرة تمثل الإبداع في الرعاية الصحية ، وتواصلت عندها مع رسامة متميزة ، وبعد عدة إيميلات من الرسوم البدائية من قبلي ، أخرجت هذه الفنانة رسمة رائعة تمثل فكرة مطورّة لدراجة كليفلند كلينيك.

Healthcare Flying Tricycle

وهناك الكثير من المفاهيم في هذه الرسمة أذكر بعضها هنا:

  •   القائد يحلم برؤية واضحة والبقية ينفذون ، ويتضح أن القائد في هذه الرسمة ليس لديه أي جهاز اتصال (مقارنة ببقية أعضاء الفريق) والسبب وضوح الهدف واتفاق الجميع قبل “إقلاع” الدراجة الطائرة
  • لدى القائد لوحة كومبيوتر يرى فيها جميع ما يقوم به أعضاء الفريق
  • قائد كل إطار (الرعاية الصحية ، البحث ، التدريب) لديه جهاز اتصال مع بقية زملائه لدعمهم ، كما أن لديه لوحة قيادة Dashboard في تخصص زملائه
  • مايميز هذه الدراجة الطائرة هو عمود “الابتكار والابداع” الذي يحمل المروحة ويجعل الدراجة تطير
  • ليس هناك حل آخر للدراجة للوصول إلى المستشفى المتطور غير “الإقلاع” لأن الشوراع مزدحمة والأرض متشققة

وللأسف رغم جمال الفكرة وتنفيذها ، إلا أن الدراجة لم تحلّق “لسوء الأحوال” الجوية و“انعدام الرؤية” ، وسوف أتطرق في مقالات أخرى ، إن سمح الوقت ، عن كل إطار من الإطارات الثلاثة.

 
 

تركت طفلي ولم يبلغ العامين

تركته لأني أحبه وأعشقه

تركته ليصبح رجلا مفخره

تركته لأني سأضره ولن أنفعه

تركته في أيدٍ أمينة ربته

تركته وازداد عشقي له مرتبه

تركته وهو يخطو خطوات مرتبه

تركته لأني أتعذب مع كل زحلقه

تركته لأني لم أقدر أن أحرسه

تركته فعين الله ترعاه وتحرسه

تركته فالكل أحبه ودلعه

تركته والبعض غار منه وأهمله

تركته ولن أركض بعيدا وأهمله

تركته وسأظل اتتبعه بمفخره

تركته ليصبح رجلا مفخره

 
 

ما السبب؟

عبدالرحمن ، صالح ، فيصل ، فواز

أربع كلمات ورَدْ غطاها ، أسماء عالمية خسرناها “هنا” ، وإن سألت لمَ؟

السبب: مرحبا

 
 

كلية الطب غير

لا يختلف اثنان على خصوصية الكليات الطبية والصحية مقارنة ببقية الكليات ، ليس تفضيلاً للعلم الطبي ولا علواً وغطرسة والعياذ بالله ، ولكن لأمور سيتم ذكرها بالتفصيل فيما بعد. ومن الملاحظ أن بعض الجامعات ومسؤوليها يتناسوا في خضم المعمعة الأكاديمية هذه الفروقات مما يؤثر على سير العمل في هذه الكليات الطبية.

أولا: ابتداء من قبول الطلاب ، حيث تشمل آلية القبول في معظم كليات الطب المقابلة الشخصية حيث أن شخصية الطالب ومهاراته في التواصل من المعايير المهمة في طبيب المستقبل. وللأسف نجد بعض الجامعات يكون الرأي الأول والأخير لعميد القبول والتسجيل في آلية قبول الطلاب فتراه يرفض فكرة المقابلة الشخصية من مبدأ مساواة الكليات ببعضها وكذلك من مبدأ درء الفتن وصك الباب الذي يأتي منه الريح (الواسطات).

Read the rest of this entry »

 
 

عمادات البحث العلمي في الجامعات السعودية

كتبت على صفحتي في الفيس بوك قبل عدة أيام  مستفسرا كيف يمكننا دفع عجلة الأبحاث الطبية في المملكة وتلقيت العديد من الردود الرائعة ، وركز العديد على أهمية دور الجامعات في هذا المجال بالتعاون مع وزارة الصحة وبقية القطاعات الصحية. وكنت قبل أربع سنوات كتبت مقالا قصيرا عن كيفية دفع عجلة الأبحاث الطبية في منطقتنا العربية ويبرز أيضا دور الجامعات.

وأردت في هذه المقالة سرد عمادات البحث العلمي (إن وجدت) في جامعاتنا السعودية الأربع والعشرين لجمعها في مكان واحد ليسهل الرجوع إليها والاطلاع على ماتقوم به هذه الجامعات من نشاطات بحثية. ولم أكن أعلم أن إنشاء “عمادة للبحث العلمي” إجباري لجميع الجامعات استنادا للمادة الرابعة للائحة الموحدة للبحث العلمي للجامعات السعودية. واعتقدت أن منصب وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي يكفي. ولكنني سررت عندما وجدت أن “معظم” الجامعات حتى الناشئة منها لديها عمادة للبحث العلمي تتبع وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وتقوم بنشاطات وضحت في اللائحة الموحدة للبحث العلمي في المواد ٥-٧.

Read the rest of this entry »

 

عذرا طارق عبيد

عزيزي رجل الأعمال السعودي الأستاذ طارق عبيد

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

، أولا ، أرجو أن تسامحني فقد انتقدتك انتقادات لاذعة ، وأدعو الله ألا تكون غيبة فهي علانية على الفيس بوك وتويتر ، وأرجو أن تسامحني فقد أسأت الظن بك وبتبرعك بمبلغ ١٠ مليون دولار لانشاء مركز زراعة الأعضاء في مايو كلينك. وظننت أن مافعلته ليس وطنيا.

Read the rest of this entry »

 
 
 
%d مدونون معجبون بهذه: