RSS

حوار الأطاببة

01 مارس
حوار الأطاببة
على وزن (صراع الجبابرة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هذا حوار من نسج خيالي يحكي واقع الأطباء (حرّفتهم في العنوان بالأطاببة للحبكة الفنية في صراع الجبابرة) في مملكتنا الحبيبة وحوارات الحلقة المفرغة.
الشخصيات الواردة في هذا الحوار لا تمت للحقيقة بصلة. أردت قدر الأمكان الخلط بين اللهجات.
العسكري: سلام يا الصحي ، مبروك عليك خبر رفع رواتب وزارة الصحة.
الصحي: الله يبارك فيك يالعسكري ، عقبال الأستاذ ان شاء الله.
المتخصص: لاتخاف ، الأستاذ ما شاء الله عليه مريش ، كل يوم في المستشفى الخاص وماهو مقصر. يطلِّع أكثر مني ومنك.
الأستاذ: قول ماشاء الله أولا. ثانيا، يا أخي معي حق ، رواتبنا تعبانة ونبي نأكّْل العيال. رواتبنا ماهيب زيكم ماشاء الله. وبعدين حنّا ندرس طلبة الطب.
المتخصص: بدأنا في النق. تبغى رواتب زي رواتبنا ، اشتغل زي شغلنا 10 ساعات في اليوم ، مو يوم تحضر وعشرة تغيب.
الأستاذ: عطني راتب زي راتبك ، اشتغل شغل زي شغلك.
العسكري: يا الأستاذ ، مفيش حد أحسن من حد ، انتو تدرسوا الطلبة ، ودحين كلنا حندرس الطلبة (العسكري والصحي و المتخصص).
الأستاذ: طيب هالحين كلكم حتدرسوا الطلبة ، وكلكم رواتبكم طيبة ، ليش حنّا رواتبنا واطية ومزعلكم اننا نشتغل في الخاص.
المبتعث: طيب يا دكاترة ، يعني أرجع اشتغل مع مين ؟ العسكري ، أم الصحي أم المتخصص أم الأستاذ؟
العسكري: انصحك نصيحة لوجه الله ، تعال عندي أو روح عند المتخصص ، تشتغل في بيئة راقية ، رواتب حلوة ، تدرس طلبة الطب ، تسوي ابحاث.
الأستاذ: ذلحين صرنا بيئة غير راقية ، طيب فين درستوا كلكم.
المبتعث: طيب مين يروح مع الأستاذ ، ومين حيدرس طلبة الأستاذ معاه خصوصا انه ماشاء الله كثرت كليات الطب في كل مكان. هل حنرجع نعتمد على الأجانب؟
المحايد: صلوا على النبي ياشباب ، الموضوع مو مستاهل. الحل بسيط. كلكم تاخذوا راتب اساسي موحد (قليل نوعا ما بس يسد الجوع) وعلى قد ما تشتغلوا تاخذوا عليها فلوس (بمعنى آخر Fee for Service)
الممرض: طيب وحنّا وش الهرجة ، ضعنا في النص بينكم.
المريض (صاحب بقالة): لأ لأ لأ ، ما اتوقعت مستوى النقاش بين دكاترتنا يوصل لهذا المستوى. كنت أظن أن الطب مهنة شريفة وآخر ما ينظر له الطبيب هو المال.
الصحي: يا أخي يا مريض ، احنا بشر ولدينا التزامات وحقوق تجاه اهلنا وأولادنا فماذا نفعل؟ اذا وافقت أمر عليك كل يوم تعطيني حليب و رز ببلاش فما عندي مشكلة بأي راتب.
الخلاصة: رضا الناس غاية لا تدرك والقناعة كنز لايفنى.
وللقصة بقية.
مع تحياتي،
سهيل باجمّال
Advertisements
 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: